كانت كوكو إيشي طالبة أنيقة وهادئة. كانت من النوع الذي يليق به الزهور البيضاء، لذا افترضتُ أنها لن تهتم بشخص مثلي. لكن الأمور تغيرت فجأة عندما اتصلتُ بها بعد المدرسة لأطلب منها الحضور إلى مطعم لأستشيرها في أمورها المهنية. "أستاذتي، أريد أن أفعل المزيد من تلك الأشياء المنحرفة التي تفعلينها."... حقًا؟ دون أن أدرك، بدأتُ أشعر بنفاد الصبر. ازداد هوس كوكو. في هذا العالم الفاسد أخلاقيًا، حيث يقوم رجال كبار بتقبيل واغتصاب فتيات صغيرات، فتاة أنيقة...